22-8-2007 הארץ דף הבית
هآرتس – من يوآف شتيرن:
الدول العربية تستحث تطوير برامجها النووية../
تحث الدول العربية في الاشهر الاخيرة برامجها النووية، وبرأي خبراء ومحللين، فان الامر يأتي ردا على التقدم في البرنامج النووي الايراني، الذي يعتبر عندها مهددا على الشرق الاوسط. كل الدول العربية التي أعلنت عن خطوات جديدة في الموضوع النووي تدعي بانها تطور مفاعلات لاغراض سلمية كتوليد الكهرباء في صالح مواطنيها. ومع ذلك فان الامر يطرح تساؤلات وذلك لان لدى بعض هذه الدول احتياطات هائلة من النفط، يمكنها أن توفر احتياجاتها من الطاقة لسنوات طويلة.
ويتساءل الخبراء لماذا حتى دول الخليج التي توفر ربع نفط العالم، تطور طاقة نووية. هم يشددون على ان المسافة بين التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية وبين استخدامها لاغراض عسكرية ليست كبيرة.
وألمحت الدول العربية المختلفة بنواياها للنظر في تطوير برامج نووية العام الماضي، عندما أصبح النووي الايراني موضوعا دوليا مشتعلا. وذلك بسبب رفض طهران التعاون الكامل مع مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذا هو السبب، برأي المحللين، الذي أدى بتركيا جارة ايران وخصمها الى اتخاذ القرار باستئناف برنامجها النووي والبدء هذا العام ببناء ثلاثة مفاعلات نووية لاغراض مدنية.
جوزيف سيرينسيونا، خبير النووي في معهد البحوث الامريكي "مركز التقدم الامريكي" واوري لفنتر، طالب اسرائيلي بعد الماجستير في جامعة هارفرد، يدعيان بان السبب وراء حث تطوير النووي هو المنافسة على الاسواق النامية. ففي مقال نشراه الاسبوع الماضي في صحيفة "هيرلد تربيون" كتبا بان القوى العظمى النووية وعلى رأسها الولايات المتحدة، روسيا وفرنسا، تتنافس على توقيع صفقات في مواضيع النووي مع دول المنطقة.
الرئيس الفرنسي نيكولا سركوزي قال الشهر الماضي في اثناء زيارة له الى ليبيا ان على الغرب ان يثق بالدول العربية ويمنحها تكنولوجيا نووية. وحذر من أنه اذا لم يفعل الغرب ذلك فسينشأ "صراع بين الحضارات". وشدد على أن التكنولوجيا النووية هي طاقة المستقبل ولهذا لا يجب منعها عن الدول العربية.
سيرينسيونا، الذي كان في الماضي مستشارا عسكريا للكونغرس الامريكي، يعتقد بأن القوى العظمى النووية يجب أن تقيد موجة التحول النووي في المنطقة. "بدل رؤية ذلك كسوق جديدة، فان على الدول التي تملك التكنولوجيا النووية للبيع ان تتمتع بالالتزام الاخلاقي والاستراتيجي"، كتب في المقال وحذر من تحول الشرق الاوسط الى بؤرة للحرب النووية.
وهاكم ا














