لعنة التيار البديل..

ديسمبر 7th, 2007 كتبها التيار البديل نشر في , طرائف البديل

3حالات في الصعيد وحالتين في بحري

حمّى الزهايمر "الإسلامي" تصيب قيادة الإخوان المسلمين؟!!

 

محمّد حبيب أكد عدم معرفته بهذا الشخص؟!..

 في الوقت الذي دعا فيه التيار البديل قيادة الإخوان التحلّي بالاتزان والهدوء، وتغليب المصلحة الوطنيّة على المصالح المؤسسية والشخصيّة في ظلّ ظرف خاص جداً تعيشه الأمّة، ويحتاج –على حد تعبير مؤسس التيار- إلى رجال خاصّين جدّاً لمواجهته والوقوف صفاً واحداً وراء مشروع وطني جامع يحوز رضا الشارع المصري وثقته، ويتطلّب من الجميع العودة عن الأخطاء البارزة، ويتطلّب من قيادة الإخوان خصوصاً أن يقفوا موقف الواجب الذي تمليه أصول الشريعة ويمليه حق الوطن، خصوصاً بعد ما ثبت لهم وللجميع أنّ قيادة الجماعة اقترفت من الآثام والأخطاء بحق وطنها وبحق مجموعات الشباب المصري الذي انخرط في جماعة هي تقودها بلا أجندة وبلا وعي ما أصبح من الافتضاح بالمكان الظاهر، فجأة وبدون سابق أعراض أصيبت قيادة الإخوان بالزهايمر الإسلامي، وهو نوع من الزهايمر يختلف نوعاً ما عن الزهايمر بتاع "الكفرة" حيث إنّه لا يتعلّق سوى بنسيان شخص اسمه/ علي عبد الحفيظ، قضى 15 شهرا من الاعتقال ملتحقة بـ 15عاماً من الالتصاق بجسد الجماعة الشريف الطاهر قضاها مع الأشراف الأطهار الذين لا يشتمون أحداً ولا يسبّون ولا يتقوّلون الزور والباطل، ولا يكفّرون الناس ولا يخونونهم، ولا يحيلون الشباب المسكين للمحاكمات العسكرية فيما يرفضونها من الحكومة لهم..

 

كبسولتين صغيّرين كدة من بتوع سمير رجب:

 1- في السرّ كده مرافقي الكبير فترة الاعتقال كان دائماً يوصّف أهل الحكم في مصر بقوله: يا أبو علوة: "هؤلاء يكذبون كما يتنفّسون" طبعاً أنا ما اقدرش أقول لقداسته إنّ البركات اللي بتعم علينا من لسانه الكريم دي تبقى كذب، لأنّ مكاتب المحافظات هتفرج علينا الناس أكتر ما هي مفرّجاها، ويقولوا شوفوا قللات الأدب مش مراعيين شيبة الراجل، وفيها إيه لمّا ينسى حاجة بسيطة زي دي، جلّ من لا يسهو؟ وبعدين يا إخوة: الدكتور عنده زهايمر إسلامي.. ألف لا بأس وألف سلامة وعقبال كلّ المزمهرين لمّا ربنا يهديهم للدين القويم ويبقى عندهم زهايمر إسلامي، حتّى يتقبلهم الله في الصالحين؟!! آمين..

 2- وبعدين أنا قضيت فترة الاعتقال بتاعتي من 14-1-2001م

المزيد


آه.. يا مصر..

أغسطس 1st, 2007 كتبها التيار البديل نشر في , طرائف البديل

ويهون الوجع في جسمي …

وتهون حتى العيال …

ولا يهون يا مصر إني …

المزيد


المقامة العيالية

يوليو 26th, 2007 كتبها التيار البديل نشر في , طرائف البديل

المقامة العيالية

سمير حسين أبو زعقوق

حدثنا بَكٌار بْنِ أفكار قال : كـُنْتُ وَأنـَا فِي سـِنٌْ الطفـُولة . أعِيشُ عَيْشَةً مكفـُولـَة . فِي أسْرَةٍ عِصَامِية مستورة. كُـل ما تتمناه أن أكون في صدر الصورة . وأن أحيا بين الناس المشهورة . فتفوقت في المرحلة الابتدائية . وكانت درجاتي مية المية . وأشَارَ لِي أهْلِ قـَرْيَـتي بالبَـنـَان . وخـَشِيَتْ عليٌ أمي من عيون الحاسدين الرجال منهم والنِسْوَان . فكانت تـَصِفـُنِي أمامهم بكل العيوب . وتـَصْـنـَعُ عَرُوسَةً مِنَ الورق وتملئوها بالثقوب . طبعا لطرد العين وخرق عين الحسود . وكانت إذا بدأت بترديد الرقية الشرْعِيٌة . مارة بيدها من أم رأسي حتى تبلغ الأقدام . تتثاءب وتتساقط من عينيها الدموع . وتستمر على ذلك كل أسبوع . تخشى أن أُصاب بعين حاسد حاقد . فتـُصيبني الأسقام والأوجاع . وتهجرني الهمة . وأفقد حبي للمذاكرة باستمتاع . وتخيم على البيت كله الغمة . أما لما بلغت سن الإعدادي . وفي العام الأول منه يا أسيادي . دق قلبي وتعلق بفتاة في مثل سني . وظهر الحب علينا . ولا حظ ذلك كل الأقران حوالينا . فاستغلوا ذلك أسوأ استغلال . ونشروا اسمينا على أعمدة التليفونات المنتشرة على طول الترعة السعيدية . ولم ينههم ذلك إلا تهديد والدي لهم بحرمانهم من العيدية . وتهديد آبائهم بشكيمة قوية . وكنت وأنا فتي السن . أشد رحلي إلى كل عَمَايةٍ . وأركض ركضا إلى كل غواية . فكنت بسبب ذلك . أهوي في المهالك . لجهلي بالصالح من المسالك . وكان أبي يحذرني من السقوط . رغم أنه بأفعالي مبسوط . إلا أنه إذا وَقعـْتُ في الْبـَلـِيةِ . كان يسارع لانتشالي بجدية . ولما كنت أكبر إخوتي في الترتيب . ولما علم والدي بوقوعي في حبال الحبيب . تقدم منفردًا لخطبة ست الأحباب . محذرا إياها قبول الخطاب . حتى لو اصطفوا أمام الباب . واستمر حبي لها من الأعوام ستة . وكانت قصة حبي على  ألسنة أهل الحِتة . يرددونها ليل نهار . في حقولهم وداخل عرصات الدار . وكلهم ينتظر وقت الخطوبة . وكنت أردد لحبيبتي وأنا فتي يافع ما قاله نزار :

 حبيبتي , لدى شيء كثير أقوله

 لدي شيء كثير

 من أين ؟ يا غاليتي ابتدى

وكل ما فيك

 أمير ، أمير

 يا أنت يا جاعلة أحرفي

 مما بها شرانقا للحرير

 هذى أغاني وهذا أنا

 يضمنا هذا الكتاب الصغير

 غدا

 

المزيد


حكمة

يوليو 4th, 2007 كتبها التيار البديل نشر في , طرائف البديل

حكمة

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء

  الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها

  يبحث لموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

  ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة

  استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن

  طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادي المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته

  في ردم البئر كي يحل مشكلتين

  في آن واحد؛  التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

  وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر ،

  في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه

  الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،

  وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد

  وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض

 

  ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى

  داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة

 

المزيد