
في التعريف بأنفسنا كتبنا إننا إنسانيون، وجلّينا ذلك بقولنا:
إننا نرنو لذلك اليوم الذي تقف فيه الإنسانية بحزم في وجه الجهلاء ودعاة الخراب، وتسعى متحدة نحو الخير والسلام عبر "حلف فضول" عالمي ينصر الضعيف ويعين ذا الحاجة لا فرق فيه بين الناس يرعى الجميع قول الله تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}[سورة الإسراء، آية: (70).
إننا لا نعرف شيئاً يفصل بيننا وبين الأنقياء الأطهار المناضلين من أجل الإنسانية، ف














