لعنة التيار البديل..

كتبهاالتيار البديل ، في 7 ديسمبر 2007 الساعة: 19:05 م

3حالات في الصعيد وحالتين في بحري

حمّى الزهايمر "الإسلامي" تصيب قيادة الإخوان المسلمين؟!!

 

محمّد حبيب أكد عدم معرفته بهذا الشخص؟!..

 في الوقت الذي دعا فيه التيار البديل قيادة الإخوان التحلّي بالاتزان والهدوء، وتغليب المصلحة الوطنيّة على المصالح المؤسسية والشخصيّة في ظلّ ظرف خاص جداً تعيشه الأمّة، ويحتاج –على حد تعبير مؤسس التيار- إلى رجال خاصّين جدّاً لمواجهته والوقوف صفاً واحداً وراء مشروع وطني جامع يحوز رضا الشارع المصري وثقته، ويتطلّب من الجميع العودة عن الأخطاء البارزة، ويتطلّب من قيادة الإخوان خصوصاً أن يقفوا موقف الواجب الذي تمليه أصول الشريعة ويمليه حق الوطن، خصوصاً بعد ما ثبت لهم وللجميع أنّ قيادة الجماعة اقترفت من الآثام والأخطاء بحق وطنها وبحق مجموعات الشباب المصري الذي انخرط في جماعة هي تقودها بلا أجندة وبلا وعي ما أصبح من الافتضاح بالمكان الظاهر، فجأة وبدون سابق أعراض أصيبت قيادة الإخوان بالزهايمر الإسلامي، وهو نوع من الزهايمر يختلف نوعاً ما عن الزهايمر بتاع "الكفرة" حيث إنّه لا يتعلّق سوى بنسيان شخص اسمه/ علي عبد الحفيظ، قضى 15 شهرا من الاعتقال ملتحقة بـ 15عاماً من الالتصاق بجسد الجماعة الشريف الطاهر قضاها مع الأشراف الأطهار الذين لا يشتمون أحداً ولا يسبّون ولا يتقوّلون الزور والباطل، ولا يكفّرون الناس ولا يخونونهم، ولا يحيلون الشباب المسكين للمحاكمات العسكرية فيما يرفضونها من الحكومة لهم..

 

كبسولتين صغيّرين كدة من بتوع سمير رجب:

 1- في السرّ كده مرافقي الكبير فترة الاعتقال كان دائماً يوصّف أهل الحكم في مصر بقوله: يا أبو علوة: "هؤلاء يكذبون كما يتنفّسون" طبعاً أنا ما اقدرش أقول لقداسته إنّ البركات اللي بتعم علينا من لسانه الكريم دي تبقى كذب، لأنّ مكاتب المحافظات هتفرج علينا الناس أكتر ما هي مفرّجاها، ويقولوا شوفوا قللات الأدب مش مراعيين شيبة الراجل، وفيها إيه لمّا ينسى حاجة بسيطة زي دي، جلّ من لا يسهو؟ وبعدين يا إخوة: الدكتور عنده زهايمر إسلامي.. ألف لا بأس وألف سلامة وعقبال كلّ المزمهرين لمّا ربنا يهديهم للدين القويم ويبقى عندهم زهايمر إسلامي، حتّى يتقبلهم الله في الصالحين؟!! آمين..

 2- وبعدين أنا قضيت فترة الاعتقال بتاعتي من 14-1-2001م لغاية 20-8-2002م وفي أثناء هذه الفترة تشرفت بمعرفة الأستاذ على عبد الفتاح، مش كان واجب برضه يغير التاريخ اللي يحدد فيه خروجي من الجماعة، ويقدمه عشر سنين قدّام شويّة والا مش شايف سعادته إنّ التحديد بسنة 1995م صعبة شويتين؟؟ والا أنا كنت رايح السجن أعزّي؟!!..

المصريون، أرام، مدونة ممدوح حسين

الخميس,كانون الأول 06, 2007

 

قلق إخواني بعد إعلان عبد الحفيظ تأسيس "التيار البديل"

 

برزت بوادر انشقاقات داخل جماعة "الإخوان المسلمين" مع إعلان أحد أعضائها ويدعى علي عبد الحفيظ تدشين ما أسماه بـ "التيار البديل" للجماعة، يضم مئات من الأعضاء المنشقين عنها، إلى جانب ليبراليين وناصريين، وعزمه التقدم بطلب للجنة شئون الأحزاب للحصول على رخصة حزب بعد جمع التوكيلات اللازمة.

وكان عبد الحفيظ قد أعلن أن العشرات من أعضاء "الإخوان" قد أبلغوه عزمهم الانضمام لـ "التيار البديل" ودعم محاولاته تأسيس حزب سياسي يتبنى فكرًا مغايرًا للجماعة، التي اتهمها بخلط العمل السياسي بالديني.

كما يرى في شعارها الشهير "الإسلام هو الحل" مخالفة لدستور الدولة الذي ينص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، ومن ثم فإن ما وصفه بـ "احتكار" الإخوان لهذا الشعار هو أمر غير منطقي، وقال إنه سيختار لحزبه المزمع شعارًا مختلفًا عن هذا الشعار.

وأصدر عبد الحفيظ تعليمات لأنصاره بحظر التعامل بأي شكل من الأشكال مع جماعة "الإخوان" التي قال إنها جماعة مبهمة فلا هي حددت إن كانت جماعة دعوية أو سياسية أو اجتماعية، وكذا عدم التعاطي مع أسماه بـ "الفكر التكفيري" الذي يتبناه بعض مفكري الجماعة وعلى رأسهم سيد قطب.

وشدد على أنه لن يقبل بأي شكل من الأشكال قبول عضوية أي شخص له علاقات فكرية أو تنظيمية بالجماعة، وذلك بهدف النأي عن أية علاقة لها بحزبه الذي يشكل قطيعة فكرية وحركية مع "الإخوان".

وكان عبد الحفيظ قد أصدر مؤخرًا كتابًا أثار جدلاً داخل تنظيم "الإخوان" بعنوان "تيار بديل" وتناول فيه بالنقد اللاذع جماعة "الإخوان المسلمين.

وقال إن الكتاب يقع في 125 صفحة ويتناول جماعة "الإخوان" في خمس صفحات فقط، متسائلاً: "لا أدري لماذا حمل الإخوان علي واتهموني بأن ما أطرحه يحمل ظلمًا وإجحافًا للتنظيم"؟.

من جانبه، قلل القيادي الإخواني علي عبد الفتاح ما أهمية يردده عبد الحفيظ، قائلاً إنه خرج من الجماعة من عام 1995م، ومن ثم فلا قيمة لتصريحاته وانتقاداته للجماعة، حسب قوله.

فيما رفض الدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد "الإخوان" التعليق على تصريحات عبد الحفيظ، نافيًا وجود أي انشقاقات أو انسحاب من أي من أعضاء الجماعة للانضمام لمثل هذا التيار أو غيره.

وأكد عدم معرفته بهذا الشخص ولا باتهاماته للجماعة التي لا أساس لها من الصحة، علمًا بأن عبد الحفيظ قال إنه قام منذ عام 2003 بعرض مشروع كتابه على القيادات الإخوانية وعلى رأسهم الدكتور محمد حبيب، دون أن يستجيب له أحد.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : طرائف البديل | السمات:
  دوّن الإدراج  

13 تعليق على “لعنة التيار البديل..”

  1. ابو الزبير القسامي قال:

    ايه اللى بيحصل ده الاخوان مش كده خالص يا استاذ انت امال الاخوة اللى بيقوموا الليل والمخلصين دول يعنى بيضحكوا علينا , انت تجرئت على الله

    الاخوة احسن من كده بكثير كفاية النور اللى بيشع من الاخ وهو قاعد معاك

  2. يا بركاتك يا هولندا

  3. شوية نور لله يا محسنين، ما فيش شوية تشعوهم على الحكومة أو حتى على الأسعار اللي بقت نار، انت طرشت، اصحاب الأنوار كذبوا على التيار في المصريين وآرام، طبعاً كدبهم دا بركة وإشعاع رباني، أما دفاع قادة التيار عن أنفسهم وتبيين الحقائق دا ضلال شيطاني وتجرأ على الله، ربنا يشعشع الجماعة وأتباعها خصوصاً القساميين ويهديهم إلى شوية ظلام عشان ربنا يرحمنا احنا، لحسن طهقنا من كتر النور ، والأدب والمصداقية

  4. هي دي الحريه الي بتنادو بيها وانتو حتى تعليقات الزوار مبتنزلوهاش إلا بعد متفلتروها اكتب كام تعليق مفيش ولا واحد فيهم ينزل هههههههههههههههههههه

  5. بسبب التكرار

  6. باب التعليق مفتوح لاى حد يا اخى الكريم والدليل ان تعليقك موجود

  7. لا يصح التعليق علي كتاب تيار بديل علي طريقة نضربلنا طلقتين ونوجب مع الجماعة بتاعتنا وخلاص لأنه يخرج الموضوع من الموضوع لا حظت أن الغالبية العظمي ممن علقوا علي مبادرة الدكتور علي من الشباب المتحمس للجماعة أنهم ولا واحد منهم تناول فكرة واحدة في الكتاب بانقد والتحليل ولم يقل واحد لماذا هو ليس مع مبادرته( خاصة تلك التي طرحها قبل مغادرته للجماعة ) بل الكل يضع الكتاب كله بما فيه المبادرة في سلة واحدة وهو خلط منهجي للأسباب التالية:

    1- المبادرة تصنيفيا هي طرح يشمل مجموعة مراجعات وتصورات لأصلاح منهج العمل من داخل الأطار العام للفكر الأساسية المكونة للجماعة تاريخيا وهي إصلاح الشأن العام و وإصلاح الدولة إلي أخره

    2- المبادرة موجهة لقيادة الجماعة للعرض والمناقشة والتعديل عليها إن أمكن وبالتالي فهي غير متجاوزة تنظيميا و منه فلا معني للهجوم عليها مادام الأمر لم تتم مناقشته أصلا

    3 - بقية الكتاب مشروع فكري من خارج مجموعة الفكر الاساسية المكونة تاريخيا للجماعة وبالتالي فهو مفارق فكريا و من ثم ينتمي تصنيفيا لفئة مغايرة تماما للمبادرة

    4 - من حيث الكتاب مجموعة أو فئة من الأفكار المغايرة لفكر الجماعة فأن نقده وتحليله ومن ثم اعلان موقف منه يتطلب مشروعا مناقضا أو منافسا ( الفرق بين الأثنين كبير)

    5- ومن حيث المبادرة تنتمي تاريخيا وفكريا لفئة بينما المشروع ينتمي لفئة أخري من الطروح فليس من الممكن أعلان موقف موحد منهما معا في نفس الوقت ألا إذا كان معلن الموقف

    1- قرأ الكتاب ولم يقرأ المبادرة

    2- قرأ المبادرة ولم يقرأ الكتاب

    3 - قرأ هما ففهم أحدهما ولم يفهم الأخر

    4 - قرأهما ولم يفهم أيا منهما

    5 - لم يقرأ أيا منهما

    وأرجوا من شباب الأخوان مراجعة موقفه في ضوء الخيارات المتاحة عاليه إذا سلم أصلا بمنطقيتها

    وشكرا للجميع سعة الصدر

  8. شكرا لك يا سيد زاماكاني أن أتحت لنا فرصة للحوار الجاد، ونحن في أشد الحرص عليها

    ونرجوا دوام التواصل، كما نتمنى من أصحاب الطروح الجادة أن يتكرموا بتقديم الأفكار والنصح، ولكم جميعا منا وافر التحية،، تيار بديل

  9. ما من فكر أصيل إلا ويرتكز على عمد ممدودة، وجدران قوية، وركائز متينة ثابتة عميقة الجذور، يقام عليها البناء فتتشكل حجراته، وتتنوع أحجامه، وتتغير ألوانه، وتبقى العمد والجدران والركائز ثابتة ثبوت الرواسي، لا يتبدل أساسها ولا تتغير جدرانها ولا تنتقل أركانها.
    ولقد علمنا القرآن الكون نفسه قائم على نظام وسنن لا تتغير ولا تتبدل، يحفظ الله بها الكون من الهلاك والدمار

  10. تجمع أم جماعة
    ” إنه لا إسلام بلا جماعة ، ولا جماعة بلا إمارة ، ولا إمارة بلا طاعة ” حقيقة خالدة أعلنها مدوية الفاروق عمر رضي الله عنه قبل ألف وأربعمائة عام ، قرر من خلالها أن قيام الإسلام لا يتحقق إلا من خلال جماعة تحمله وتنادي به وتدافع عنه وتجاهد في سبيله ، وهي مقولة يثبت الفاروق من خلالها بما لا يدع مجالا للشك أن الفارق كبير بين (التجمع ) و ( الجماعة )، فالفرق شاسع بين الاثنين ، التجمع يقوم وينفض ، تحكمه الآراء الشخصية والأهواء والرغبات ، ولا نظام يحكمه ولا قواعد تضبط حركته ، لكل شخص فيه رأيه المستقل وشخصيته المستقلة ، أما الجماعة فلها نظام ومنهج حياة وخطة استراتيجية وأهداف تكتيكية ، ولها نظام إداري وسلم تنظيمي ، واتصالات هرمية ، والجماعة لها لوائح وقوانين وبرامج وآليات عمل ، تذكرت هذه الكلمات بمعانيها ودلالاتها التربوية ، وأنا أتابع ما يقال وما يكتب هنا وهناك ، من هذا وذاك حول برنامج حزب الإخوان المسلمين ، وما تبع ذلك من تصريحات ، وهذه المواقف والأحداث وغيرها من أقوى وسائل التربية عند الإخوان ، فإن التربية بالمواقف هي العاصم من القواصم ، فهي تثبت قلب الواعي ، وتصحح الدرب للمضطرب ، وتقيم الحجة على المشكك .

    شهوات أم شبهات
    لم تخلو مرحلة من مراحل الدعوة من ثنائية العداء الأبدي لمخططات أعداء الإسلام ، فالتاريخ حافل بمؤمراتهم ، إما بمحاولة الإفساد بالشهوات تارة و بإثارة الشبهات تارة أخرى ، ونتيجة لذلك لم تخلو مرحلة من مراحل الدعوة من المشككين والمثبطين والمذبذبين للصف المسلم من داخله ، وجاءت الحقيقة القرآنية تؤكد ذلك ” وفيكم سماعون لهم ” لتحذر الصف من الاستجابة لمخططات الأعداء ، بل وقد يصل الأمر إلى الوقوع في المحظور ” إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ” وقد يتطور الأمر إلى نسيان الغاية ” منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ” ، وقد أدرك الإمام البنا تلك الحقيقة فقال ” كم فينا وليس منا وكم منا وليس فينا ” ، ويلفت أنظار الإخوان إلى خطورة الأمر وعواقبه الوخيمة ، وينبه إلى أهمية مراقبة الصف وتنقيته من الضعاف فيقول ” وإن كان فيكم مريض القلب معلول الغاية مستور المطامع مجروح الماضى فأخرجوه من بينكم فإنه حاجز للرحمة حائل دون التوفيق ” .

    عواطف أم عقول
    “ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول ، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف ، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع ، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة ، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ” كلمات خالدة وجهها الإمام البنا رحمه الله لإخوانه ضابطا للصف المسلم من أن ينحرف في الفهم أو الفكر أو السلوك ، ومحققا لركيزة التوازن والاعتدال في منهجية التفكير الإخواني ، وحاميا للصف من أن تتلاعب به العواطف الجياشة المتحمسة أو العقول الناظرة المتفلسفة ، فلا تغليب للعقول على حساب العواطف ، ولا تلاعب بالمشاعر على حساب الأفكار ، بل إنها النظرة الموضوعية المتوازنة المعتدلة الراشدة من القائد المؤسس رحمه الله .

    أهواء أم أصول
    ” إياكم وكل هوى يسمى بغير الإسلام ” إشارة تحذير وجهها ميمون بن مهران رضي الله عنه ، لكل من تتجاذبه حلاوة الأهواء وعذوبة الآراء ، ونجد حادي الركب يذكرنا بهذا الخصوص ، لماذا كتب الإمام البنا الأصول العشرين ؟ ولمن كتبها ؟ وهل كانت من الأهمية بمكان حتى يجعلها أول ركن من أركان البيعة ؟

    وتأتي إجابة الناصح الأمين ، لقد كانت الأصول العشرون وما زالت هي السياج الواقي للجماعة وأفرادها من الانحراف ، و السد المنيع أمام التأويلات الخاطئة في فهم الإسلام ، والحامي للصف من اتباع الظن وما تهوى الأنفس ، والضابط لكل حركات وأفعال وأقوال الإخوان هنا وهناك ، ولقد كتب الإمام البنا هذه الأصول من أجل وحدة الفكر والحركة والمنهج التربوي للجماعة وسط العواصف ، ولعدم بروز مدارس فكرية أو جماعات دخيلة وسط الجماعة ، ولعدم السماح بفكر دخيل أو فكرة مناهضة بسبب عاطفة جياشة أو تساهل مغرض أن تخترق الصف ، ولتحفظ للجماعة خطها التربوي والدعوي الأصيل وتنفي عنها خبثها ومحاولات الالتفاف عليها ، ولتكون في النهاية مرجعيتنا عند الاختلاف أو بروز صورة للانحراف ، فهي المعينة على سلامة العمل ، وعلى حسن التطبيق ، والتي تقي الجماعة وأفرادها من العثرات

    وجهاء أم مغمورون
    عبر تاريخ الدعوة كله ، لم يقع شق بالصف أو انحراف عن الغاية والوجهة بفضل الصوت العالي ، ولم يحدث أن كانت الصولة والجولة والريادة في الجماعة لأصحاب الرونق الإعلامي ، بل كانت الريادة لمن سبق وصدق ، وتحقق لهم وبهم وفيهم صدق الولاء والانتماء لهذه الدعوة المباركة ، فرجال هذه الدعوة ورجال هذه المرحلة وكل مرحلة هم الإخوان الصادقون من الإخوان المسلمين الذين آمنوا بسمو دعوتهم وقدسية فكرتهم وعزموا صادقين على أن يعيشوا بها ، أويموتوا في سبيلها ، وإلى هؤلاء الإخوان وجه فضيلة المرشد العام مهدي عاكف كلمة في رسالته الأخيرة ” ومن يرَ في السير على درب الدعوة وجاهةَ الساسة وأضواءَ النجوم؛ فقد خسر كلَّ الخَسَارة؛ إذ إن أصحاب الدعوات ليس عندهم من جزاء إلا ثواب الله إن أخلص رفيقهم، والجنة إن علم الله فيه خيرًا، وهم كذلك مغمورون جاهًا، فقراء مالاً، شأنُهم التضحيةُ بما معهم، وبذلُ ما في أيديهم، ورجاؤهم رضوان الله، وهو نعم المولى ونعم النصير.” ووضح الأمر جليا قائلا ” ولتعلموا أيها الإخوان أن أعظم ما يواجهكم من تحدياتٍ هو محاولةُ إيهان عزائمكم، والتشكيك في صحة نهجكم، ونُبل رسالتكم؛ ليدفع بكم خصومُكم صوبَ اليأس المُقْعِد، أو الشك المفرِّق، أو الاندفاع المتهوِّر” .

  11. ثوابت أم متغيرات
    ميز الله دعوة الإخوان عن غيرها برؤية واضحة مكنتها من أن تتوحد الجماعة - قيادة وأفرادا - في التصورات والمفاهيم ، وبالحسم في المواقف الصعبة ، واختيار منهج التغيير الأصوب القائم على منهاج النبوة ، وإدراك الفرق ما بين الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي ، فالفرق واضح بين الديني الثابت والثقافي المتغير، وبين ثوابت الحركة ومتغيرات السياسة ، إنها ثوابت العمل في دعوتنا والتي من خلالها تتبين لنا بعض قواعدنا التنظيمية :
    • مَن يُخَطئ مَن ؟ ومَن يُحاسِب مَن ؟ وهل للفرد أن يخطئ الجماعة أم العكس ؟
    • الفرق بين النصيحة ووعدم السكوت عن الخطأ والنقد البناء في مكانه الصحيح وبين فرض الرأي ، وأين تكون النصيحة ومتى وهل هي ملزمة .
    • آليات اتخاذ القرار ما بين دوائر الشورى ودوائر اتخاذ القرار ، و الفرق بين الشورى والاستشارة ، وبين الشورى المنظمة الملزمة والاستشارة العفوية ، وبين مرحلة الشورى ومرحلة التنفيذ ، والاتزان بين الشورى الملزمة والقرار الملزم ، وسلوك الأقلية حيال القرارالملزم .

    نصرة أم حراسة
    إنما يقاس صدق الانتماء والولاء لهذه الدعوة المباركة في نفس الأخ الصادق بمدى قيامه بالمهمة المطلوبة منه تجاه دعوته في كافة الأحوال وتحت أي ظروف ، والبقاء على ذلك ثابتا محتسبا ، والمتمثلة في :
    1. نصرة الدعوة : من خلال نشرها والدفاع عنها والتضحية في سبيلها ، فإنما تنجح الفكرة ” إذا قوي الإيمان بها ، وتوفر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها “
    2. حراسة الفكرة : في أفكارها وبنودها ، أصولها وثوابتها ، أركانها ودعائمها ، خصائصها ومميزاتها ، من أن تصاب بأي اختراق فكري ، وهذه الحراسة تتطلب مقومات أربع ” إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له يعصم من الخطأ فيه والانحراف عنه والمساومة عليه، والخديعة بغيره. على هذه الأركان الأولية التي هي من خصوص النفوس وحدها، وعلى هذه القوة الروحية الهائلة، تبنى المبادئ وتتربى الأمم الناهضة، وتتكون الشعوب الفتية، وتتجدد الحياة فيمن حرموا الحياة زمناً طويلاً “

    لحظة صدق
    هي لحظة صفاء نفس ، نتذاكر فيها أهم ما يربطنا بهذه الدعوة المباركة وهذه الجماعة الخالدة ، و هي وقفة صادقة مع النفس نجدد فيها العهد مع الله ومع دعوتنا وجماعتنا :
    • أن نبقي على ثقتنا في الجماعة ، فهي حصن الأمان لنا جميعا ، وهي سر بقاء الدعوة رغم ما تعرضت له من شبهات واتهامات والقيل والقال عبر تاريخها .
    • أن نحافظ على عوامل القوة داخل الجماعة والتي تتمثل في : وحدتنا الفكرية والعضوية والتنظيمية – ترابط صفنا القائم على الأخوة تؤدي حقوق أخوتهم كاملة من الحب والتقدير والمساعدة والإيثار وأن تحضر اجتماعاتهم فلا تتخلف عنها إلا بعذر قاهر , وتؤثرهم بمعاملتك دائما – قبولنا للرأي الآخر داخلنا – تناصحنا – عدم السكوت على الخطأ – الجهر بالوعظ ولكن في مسكنه الطبيعي
    • أن نعمل على نشر دعوتنا في كل مكان وأن نحيط القيادة علما بكل ظروفنا ولا نقدم على عمل يؤثر فيها جوهريا إلا بإذن , وأن نكون دائمي الاتصال الروحي و العملي بها , وأن نعتبر أنفسنا دائما جنودا في الثكنة تنتظر الأوامر، أن نتخلى عن صلتنا بأية هيئة أو جماعة لا يكون الاتصال بها في مصلحة فكرتنا وخاصة إذا أمرما بذلك .

    مسك الختام
    قالها لنا إمامنا الشهيد ” أيها الأخ الصادق : هذه مجمل لدعوتك , وبيان موجز لفكرتك , وتستطيع أن تجمع هذه المبادئ في خمس كلمات:(الله غايتنا و الرسول قدوتنا و القرآن شرعتنا و الجهاد سبيلنا و الشهادة أمنيتنا) ، و أن تجمع مظاهرها في خمس كلمات أخرى : (البساطة والتلاوة والصلاة والجندية والخلق ) فخذ نفسك بشدة بهذه التعاليم , وإلا ففي صفوف القاعدين متسع للكسالى و العابثين .
    وأعتقد أنك إن عملت بها وجعلتها أمل حياتك وغاية غايتك , كان جزاؤك العزة في الدنيا والخير والرضوان في الآخرة , وأنت منا ونحن منك , وإن انصرفت عنها وقعدت عن العمل لها فلا صلة بيننا وبينك , وإن تصدرت فينا المجالس وحملت أفخم الألقاب وظهرت بيننا بأكبر المظاهر , وسيحاسبك الله على قعودك أشد الحساب , فاختر لنفسك ونسأل الله لنا ولك الهداية و التوفيق ” .

  12. أنت تتكلّم عن أعداء الإسلام، وهذه مسألة تأدّب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في التعامل معها بأدب الإنسانية الكريمة التي علمها له ربّه فلم يحددهم بالاسم وهو الذي يعلمهم واحدا واحداً، وإنما ترك أسماءهم في معية أحد أكرم الصحابة عليه بحيث يكون المرجع في منع حصول بعضهم على ما يجعله يؤثر سلباً على الدولة الفتية الناشئة، أمّا أدبك وأدب إخوانك المؤدبين الطاهرين فهو أولاً التلبس بزي الإسلام وما نحسب الإسلام منك ومنهم إلا براء هذا قطع نقطع به ونعلم أنك وأمثالك ممن يستبيحون لأنفسهم التلبس بالإسلام لم تكن لكم سابقة إلا في ظل ظهور الخوارج الذين رموا الصحابة أنفسهم بالكفر، ولِمَ نذهب بعيداً؟ ألم يرم كبيرهم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بأنّه جاوز العدالة وحكم بالحيف؟ هذا أدبكم في التلبس بالإسلام أمّا أدبكم في إلصاق صفات من الأنبياء بأنفسكم وادعاء معرفة المنافقين بأسمائهم وصفاتهم فهو أشدّ مقتاً من أدب آبائكم من الخوارج القدامي المؤدبين الذين كفروا خصومهم ولم يرموهم بالنفاق لأنه كان على وقتهم ما تزال بقية من حياء لا تسمح لأحد أن يتلبس بعلم الغيب والشق عن الصدور، ألا بئس ما تلبستم به أنت ومن علمك من أزلام النظام الخاص ودعاته أهل المروق من الإسلام على ديدن آبائكم الخوارج، واعلم وأعلمهم أننا لن يغمض لنا جفن حتّى نطهّر الأمة من أمثالكم، تلك الأمة التي رميتموها بإضاعة الإسلام وترك الدين وشيوع الفاحشة ألا، فلتضحكوا قليلاً وستبكون كثيراً حين يقتلعكم من جسد الأمة أتباع أمير المؤمنين علي عليه السلام وأنتم تصرخون في وجهه الكريم بأنه كافر وبأنكم مؤمنون ألا فاهنئوا بإيمانكم الخارجي المرتد، وسنهنأ بإيمان أمير المؤمنين المؤدب الذي قاتل آباءكم ولم يرمهم لا بكفر ولا بنفاق وهم أهل الكفر وأهل الردة وأهل النفاق، أهل الاعتراف بالإسرائيلي، ومفاوضة الأمريكي، وقتل المسلمين من أهل غزّة أما زلت لا ترى الشبه بينك وبين أجدادك مكفري الصحابة وقاتلي المسلمين؟

  13. الى التيار البديل…..

    ايه دخّل الخوارج في الاخوان؟

    اختلافكم مع الاخوان ديني ولا سياسي؟

    ارجو سهولة اللغة و شكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر