ثورة الشباب في الإخوان عرض مستمر!

كتبهاالتيار البديل ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 18:37 م

كما سبق أن انفردت آخرساعة بالوثائق

 

كتب : علاء عزمي
لم يكن اتجاه عدد من المدونين من شباب الإخوان للإعلان عن اعتزامهم تأسيس مكتب إرشاد مواز هو التمرد الأول أو الأكبر بين القواعد الشبابية في الجماعة المحظورة، كما صورته غالبية المطبوعات الصحفية التي تناولت الخبر طيلة الأسبوع الماضي، وإنما كان الخبر مجرد حلقة جديدة في مسلسل التمرد والاعتراض من قبل الشباب الإخواني علي قياداته وعلي قرارات مكتب الإرشاد وهو ما سبق أن انفردت به آخرساعة ونشرت تفاصيله بالوثائق والمستندات في أعدادها السابقة..
وخلاف القيادات والشباب في الجماعة المحظورة ليس وليد هذه الأيام، كما أنه لا ينحصر فقط في تمرد عدد من المدونين أو اعتراض بعض أبناء القيادات الإخوانية البارزة علي خطط ومشروعات الجماعة وحسب، فهو يعود مثلما سبق وأن انفردت آخرساعة لمنتصف التسعينات حين بدأ عدد من الشباب الإخواني ومنهم الدكتور علي عبدالحفيظ صاحب كتاب تيار بديل طرح عدد من الأفكار الإصلاحية علي القيادات الإخوانية لتطوير فكر الجماعة وإعادة طرحها علي الساحة السياسية المصرية بصورة فاعلة تعتمد علي العمل المدني العلني وليس السري، غير أن غالبية أفكاره قوبلت بتجاهل وسخرية كبيرين وفي النهاية لم يجد مفرا من الانفصال عن الجماعة فكريا، وتنظيميا وهو ما حدث بالفعل عام 2003 ليتعاون فيما بعد مع عدد من الشباب الإخواني المتحمس للتغيير في إنجاز وثيقة إصلاح شاملة لجماعة الإخوان المسلمين تعتمد علي حل الجماعة واتجاه كل المهتمين بالعمل السياسي داخلها لتأسيس حزب سياسي مدني ينفتح علي كل القوي والتيارات السياسية ولا تكون عضويته حكرا علي الإخوان المسلمين فقط وإنما تكون متاحة لكل المصريين دون النظر للجنس أو العقيدة
..
وبالفعل طرحت القواعد الإخوانية الشابة الوثيقة علي مكتب الإرشاد في صيف عام 2005 وقوبلت بالرفض الشديد وتم إحالة عدد من شباب الإخوان لتحقيقات عنيفة في عدد من المكاتب الإدارية الخاصة بالإخوان في المحافظات، وبالمصادفة فإن هذه الوثيقة تضمنت موقف الشباب الإخواني من الاستعانة بهيئة كبار علماء الدين في الأمور السياسية، حيث أكدوا علي ضرورة أن تكون آراؤها استشارية وغير إلزامية كما طرحها برنامج الحزب الإخواني المزعوم بعد ذلك بسنتين
..
وفي هذا الإطار تؤكد قيادة إخوانية سابقة أن البرنامج الذي طرحته الجماعة علي النخب السياسية والمثقفة قبل بضعة أسابيع كان القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقة القيادات بالشباب في الجماعة، خاصة بعد الأفكار السلبية الذي تضمنها فيما يخص ولاية الأقباط والمرأة وتدخل هيئة كبار العلماء في الشئون السياسية في دعوة صريحة من قبل الإخوان لتأسيس دولة دينية في مصر، مشددا في تصريحات خاصة لآخرساعة علي أن حدة الخلاف بين الشباب والإخوان ستزداد اشتعالا في الفترة القادمة خاصة أن شباب الإخوان اليوم شباب منفتح يجيد التواصل مع الثورة المعلوماتية والإنترنت والمدونات وجميعها أمور يصعب علي العقول الجامدة لقيادات الجماعة السيطرة عليها

 

 


ثورة الشباب في الإخوان عرض مستمر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع الأحداث | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر