التيار البديل الصحفي

كتبهاالتيار البديل ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 13:52 م

تيار بديل الصحفيين

أنتجت الأزمات المتتالية للصحفيين تيارا بديلا للتيارين الرئيسيين الإخوان المسلمين والناصريين ، المسيطرين على مجلس نقابة الصحفيين دورتين متتاليتين ، وكذلك التيار الثالث "تيار الأمن" ، التيار الجديد يمكننا أن نسميه مجازا "تيار بديل" وذلك كونه يسعى للتخلص من السقوط في قبضة التيارين الرئيسيين ، والتيار الأمني المتواجد بالطبيعة لوجود تيارين معارضين في مجلس نقابة الصحفيين ، وقد اتخذ التيار البديل في الصحفيين لنفسه اسما تم طرحه من قبل مع ظهور حركات التغيير التي قادتها الحركة المصرية للتغيير ، وهو اسم "صحفيون من أجل التغيير" والاسم لا يعني أن هناك تنسيقا مع حركات التغيير السياسي الموجودة في الساحة السياسية ، بقدر ما يعني تركيز الاهتمام بهموم مهنة الصحافة ومشاكل الصحفيين ، وهو ما أشار له البيان الأول الذي صدر يوم الأربعاء 3/10/2007 والذي جاء فيه : إن تشكيل جبهة مهنية ذات أفق وطني تعلو على الانتماءات الفكرية والسياسية والدينية وما شابه ذلك ، وتلتزم فقط بمصلحة الجماعة الصحفية في اطار وطني يضم كل المخلصين لهذا الوطن في محاولة جادة للإنقاذ المهنة.

 وأهاب البيان بكل الحريصين على مصلحة مهنة الصحافة المهانة والوطن المستباح أن يلتفوا حول بعضهم البعض لانتخاب نقيب ومجلس جديد على أساس معايير موضوعية لازمة للمرحلة الحالية التي تحتاج إلى مقاتلين واعين بطبيعة المرحلة ، وليس إلى موظفين أو ممثلين لتيارات معينة يهمهم في المقام الأول مصلحة هذه التيارات التي ينتمون إليها ولو على حساب الصحفيين والصحافة .

معايير المرحلة

وقد وضعت جماعة "صحفيون من أجل التغيير" مجموعة من المعايير لاختيار مجلس جديد في انتخابات نقابة الصحفيين المقرر لها 17/11/2007 ، ومن بين هذه المعايير:

- أن لا يكون المنتخبون من مالكي الصحف أو من في حكمهم حتى لا يكونوا خصما وحكما في نفس الوقت .

- أن لا يكون الاختيار على أساس من ( المحاصصة) التي اعتاد عليها الصحفيين في الدورات السابقة والتي أثبتت فشلها .

- أن يكون المنتخبون ممن الحريصين على مصلحة كافة الصحفيين والملتزمين بالدفاع عنهم دون تفرقة على الاطلاق.

- أن يكون المنتخبون من المدركين لأهمية دور النقابة على المستوى الوطني باعتبار الصحافة مهنة التعبير عن مصالح الجماهير ، وبالتالي من الملتزمين بفتح باب النقابة أمام كافة الفاعليات الوطنية الجادة، ولو في إطار ضوابط معينة يحددها المجلس الجديد فيما بعد .

- أن لا يكون ممن بين هؤلاء المنتخبين من سبق وفاز بعضوية المجلس ولم يف بوعوده الانتخابية التي أعلنها أثناء فترة الترشيح ، لأن ذلك يعكس بوضوح عدم الأمانة وخيانة جموع الصحفيين الذين انتخبوه.

- أن يكون المنتخبون من المدركين لطبيعة الصراع الدولي والإقليمي في منطقة الشرق الاوسط  من المطبعين أو المنحازين للأجندة الأمريكية في الإمبريالية التي تستهدف كل المنطقة.

- أن لا يكون من بين المنتخبين من شارك أو أيد صدور أي قوانين أو اتخاذ أي إجراءات من شأنها تكميم أفواه الصحفيين وتعريضهم لعقوبات مشددة خاصة الحبس في قضايا النشر.

- أن لا يكون من بين المنتخبين من أسهم بشكل أو بآخر في إفساد الحياة الصحفية ماليا ، أو إداريا ، أو تحريريا ، أو من أضر بمصالح الصحفيين أو بعضهم بغير وجه حق.

وحتى تضمن جماعة "صحفيون من أجل التغيير" تنفيذ معاييرها التي ذكرناها في السطور السابقة ناشدت كافة الصحفيين الشرفاء مشاركتها في اجتماعاتها يوم السبت من كل أسبوع  الساعة السابعة مساء بالدور الثامن بنقابة الصحفيين بعد انتهاء أجازة عيد الفطر مباشرةً.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع الأحداث | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر