100 سنة سينما
كتبهاالتيار البديل ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 20:34 م
صندوق الدنيا
بقلم : أحمد بهجت

أما مصر فقد لحقت بها بعد أربعة أيام فقط وشهدت أول عرض سينمائي أقيم في مقهي زواني في الاسكندرية في أول يناير سنة1896 بعد28 يوما فقط شهدت القاهرة أول عرض سينمائي في العالم أقيم في دار سينما سانتي علي مقربة من فندق شبرد القديم الذي اشتعل في حريق القاهرة.
وكان غير مسموح للسيدات بحضور العرض السينمائي, وقد ظل هذا المنع قائما حتي نشر خبر يسمح للسيدات بحضور عرض السينماتوغراف أما أول دار للسينما في مصر فقد أقيمت في عام1897 ولكن في الاسكندرية بشارع لوميير بمحطة مصر, وكانت الاسكندرية سباقة دائما في مجال السينماتوغراف.
وقد نشر الاهرام أيامها أن المصريين يشكون من سوء معاملتهم داخل دور السينما, حيث كانوا يتركون الصفوف العشرة الأولي للأجانب, أما المصريون فإنهم يجلسون في مقاعد الترسو وقد اجمع المؤرخون وكتاب السينما في مصر والعالم أن يوم20 يونيو من عام1907 هو بداية تاريخ السينما المصرية, ومن هنا فإنهم يحتفلون هذا العام بمرور100 سنة سينما في مصر, وإن كانت هناك آراء لاترجح ذلك وإنما تري أن مئوية السينما سوف تجيء بعد عشرين سنة قادمة من عرض أول فيلم روائي مصري اسمه ليلي.
وإذا كان كتاب100 سنة سينما يؤرخ للسينما المصرية عندما كانت حتي الستينيات من القرن العشرين ثالث دولة في العالم في مجال السينما بعد أمريكا وفرنسا فإن عزت السعدني يحدثنا في كتابه عن السينما المصرية.. عن الفيلم الذي تنبأ بثورة23 يوليو قبل وقوعها بـ14 عاما كاملة, وكان وراء هذه المحاولة الجريئة مدير الاستوديو أحمد سالم الذي عهد للمخرج الألماني فرتيز كرامب بإخراج هذا الفيلم الثوري الذي حمل اسم لاشين.
في الكتاب جهد الي جوار ما فيه من متعة
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات | السمات:دراسات
دوّن الإدراج

























