يفعلونها.. بتوتر
كتبهاالتيار البديل ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 14:50 م
حبيب: انتهينا من برنامج الحزب وسيُعرض قريبًا على النُّخب

صرح د. محمد حبيب (النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين) بأن الجماعة انتهت من إعداد برنامج الحزب، وسيُعرض قريبًا على بعض النُّخب؛ لمناقشة بعض القضايا الواردة فيه، ثم يُطرح بعد ذلك على الرأي العام.
وقال حبيب في حوارٍ مع (برلمان دوت كوم) تُنشر تفاصيله اليوم (الإثنين 18/6/2007م): إن برنامج الحزب سوف يتناول بشيءٍ من التفصيل بعضَ القضايا التي يُوجه للجماعة فيها نقدٌ والتي يرى البعض أن بها غموضًا وتحتاج إلى توضيحٍ أكثر من الجماعة، مشيرًا إلى أن البرنامج سوف يقدم رؤيةً تفصيليةً في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية. وأشار حبيب إلى أن الجماعة مُصرَّة على عدم التقدم بطلب إنشاء حزبٍ إلى لجنة شئون الأحزاب، التي نعتبرها غير شرعية وغير دستورية، وأضاف كما أننا لن نعلن الحزبَ من جانبٍ واحد؛ إلا أننا سوف نسعى مع كافة القوى السياسية والوطنية للعمل على إطلاق حرية إنشاء الأحزاب بمجرد الإخطار وبرغبةٍ شعبية. وانتقد حبيبُ إصرارَ النظام المصري في التعامل مع الإخوان بطريقةٍ ديكتاتوريةٍ واستبداديةٍ وقمعية، مؤكدًا أن ما حدث مؤخرًا في انتخابات الشورى يؤكد أنه ليس لديه نيةٌ حقيقيةٌ أو رغبةٌ جادةٌ في الإصلاح، لافتًا إلى أن الإخوان من جانبهم لن يتوقفوا عن إبلاغ دعوتهم ونشر فكرهم وسعيهم السلمي المتواصل للإصلاح والتغيير عبر القنوات الدستورية والقانونية. وقال حبيب في حواره إن فوز الإخوان في الانتخابات البرلمانية عام 2005 ووصول حماس للحكم في فلسطين دفعَ النظامَ إلى اتباع إستراتجية التهميش مع الإخوان في مصر، وسعى جاهدًا إلى محاولة تهميش دورهم في الحياة السياسية، خاصةً وأنه لا يمتلك الأدوات التي تُمكِّنه من المنافسة الشريفة. وأضاف: كنَّا نعلم أن التزوير في انتخابات الشورى الأخيرة سيكون كاملاً وسوف يُحال بين الناس ولجان الاقتراع، وأنه سيكون هناك حملة اعتقالات للأنصار والمرشحين.. إلا أننا خُضنا هذه الانتخابات لأننا كنا نريد تحديَ ومقاومةَ كل هذه الإجرءات الاستثنائية الشاذة والتي تستهدف في المقام الأول تحجيم الإخوان وتهميش دورهم في الحياة السياسية المصرية.
تعليقات:
أولا: ما سبب تأخر الإعلان عن البرنامج عن الموعد الذي حدده فضيلة المرشد في فبراير الماضي؟ هل السبب هو أنه حين أعلن المرشد عنه لم يكن موجودا وقد فاجا المرشد بهذا الإعلان الجماعة نفسها كما فاجأ الرأي العام؟
ثانيا: قلتم سيادتكم إنكم لن تتقدموا بطلب للجنة الأحزاب وفي نفس الوقت لن تعلنوا الحزب من طرف واحد فما مصير المحاولة وما جدوى البرنامج؟
ثالثا: ما جدوى العمل السياسي الإخواني على لاصف وعلى البلاد؟ في الحقيقة لا أرى فائدة وأرى في وجهة نظر الدكتور العوا التي طرحها أخيرا ما يستحق الدراسة.
رابعا: قرر فضيلة المرشد السابق مأمون الهضيبي أن الإسلام ليس مطلوبا منه تقديم البدائل التنفيذية ورفض بشدة طرح برنامج حزبي وأنتم الآن تقومون بإعلان برنامج حزبي فكيف نوفق بين هذا وذاك؟
خامسا: لماذا السكوت المفاجئ في قضية ضرب حمدون؟ هل وصل تحذير من الداخلية أدى إلى السكوت أم ماذا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البديل الثائر | السمات:البديل الثائر
دوّن الإدراج

























