أيمن نور يستنجد بأوباما

كتبهاالتيار البديل ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 09:08 ص

أيمن نور يستنجد بأوباما

علياء ماضي

نقلاً عن إسلام اون لاين noor7w

 

القاهرة - أرسل المعارض المصري أيمن نور، رئيس حزب الغد الأسبق، رسالة إلى المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما طالبه فيها بالتدخل للإفراج عنه، ودعم حقوق الإنسان في العالم العربي، بحسب صحيفة المصري اليوم.

وفي الرسالة التي نشرت نصها الصحيفة اليوم الأربعاء بدأ نور بتقديم نفسه لأوباما من داخل سجن مزرعة طره (جنوب القاهرة) قائلا: أما صاحب هذه الرسالة ومحررها فهو إنسان في مثل سنك تقريبا كان يحلم مثلك بالتغيير والإصلاح في بلاده - ومازال - يراوده الحلم المشروع، رغم أن الأحلام المشروعة في بلادنا تتحول إلى كوابيس مفزعة.

وأضاف: إن أنصار الإصلاح والحرية وفي مقدمتهم سجناء الرأي والضمير في مصر، وسوريا، وفلسطين.. وغيرها، ينتظرون منكم موقفا معلنا ومسبقا ومستمرا لدعم حقوقهم في الحياة والحرية وأملهم في التغيير.

وتابع: إن سجناء الضمير في الدول الاستبدادية محرومون من أبسط الحقوق الإنسانية، ويتعرضون لأبشع أشكال الانتهاك والضغوط المادية.

الجريمة الحقيقية

ويشرح نور لأوباما ما يقول إنه السبب الحقيقي وراء سجنه: جريمتي الحقيقية وجريمة حزب الغد الليبرالي أننا أفسدنا معادلة قديمة ومستمرة يروج لها النظام والحزب الذي يحكم مصر منذ ١٩٥٢ وحتى الآن، وهي أنه الخيار الوحيد في مواجهة البديل الديني المتمثل في حركات الإسلام السياسي، وفي مقدمتها (الإخوان المسلمون).

ويقضي نور عقوبة السجن لمدة ٥ سنوات بتهمة تزوير توكيلات مؤسسي حزب الغد، وهي تهمة وصفها بأنها ساذجة، وقال: إن تهمته الحقيقية هي منافسته الرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية الماضية، وتهديده لحلمه بتوريث نجله الحكم من بعده، بحسب الصحيفة.

وأشار نور إلى قيام عدد من مسئولي الإدارة الأمريكية بالضغط على النظام المصري للإفراج عنه دون جدوى، مؤكدا أن النظام في مصر أدمن مثل هذه الضغوط الأدبية.

وأوضح نور في رسالته أنه لم يشعر بالوحدة في ظل ما أبداه الكونجرس والرئيس بوش من تحفظات في مايو ٢٠٠٧ في براغ أو في مايو ٢٠٠٨ في شرم الشيخ، وكذلك تحفظات وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في الكثير من زياراتها للقاهرة ضد سجنه.

وكانت الإدارة الأمريكية قد وجهت العديد من الانتقادات للسلطة المصرية بعد سجن المعارض أيمن نور، واصفين الحكم ضده بـالظالم، لكن الضغط الأمريكي خفت في الفترة الأخيرة في ظل ما يراه مراقبون احتياج الإدارة الأمريكية لمجهودات السلطة المصرية في عدد من الملفات الإقليمية.

خلف القضبان

ولفت نور إلى معتقلين آخرين بقانون الطوارئ من حزب الغد الليبرالي على خلفية أحداث وإضرابات ٦ أبريل ٢٠٠٨، وغيرهم من أعضاء حركة كفاية وحزب الكرامة وحزب العمل المجمد وجماعة الإخوان المحظورة قانونيا.

وأشار نور في خطابه إلى أنه ليس الوحيد في العالم العربي الذي يعاني من انتهاك لحريته، فهناك العديد من الرموز خلف القضبان تدفع ثمنا باهظا لمواقفها، مثلا في سوريا مجموعة إعلان دمشق التي تضم نوابا سابقين وليبراليين مثل المحامي أنور البني، كما ذكر النائب مروان البرغوثي في فلسطين الأسير لدى الاحتلال الإسرائيلي.

عيد الحرية والديمقراطية

وأعرب أيمن نور عن أمنياته في أن يكون يوم ٢٠ يناير ٢٠٠٩ - موعد بدء مهام الرئيس الأمريكي الجديد - عيدا للحرية والديمقراطية في العالم كله، وإصلاح ما أفسدته السنوات بعد دعم المستبدين بدعوى الحفاظ على المصالح.

وأضاف قائلا: أنا والجيل الذي أنتمي إليه - في مصر والمنطقة العربية - والذي يرى فيك نموذجا موهوبا وموحيا لحلم الحرية والتغيير يطمح أن يسمع منك الآن وغدا وفي المستقبل ما يجدد في نفوسه ويفجر داخله أحلاما مشروعة بالحرية والعدالة والسلام ويغلب أسباب الأمل وقيم الحرية والتقدم على إحباطات صنعتها أنظمة فردية استبدادية عريقة.

وأكد نور في رسالته تأييده لأوباما بشأن موقفه من العراق، وأهمية انسحاب القوات الأمريكية وعدم الإبقاء على قواعد دائمة.

وقال: إن العراق أصبح عقبة كبيرة في وجه الإصلاحيين العرب بعد توظيف الأنظمة العربية للنموذج العراقي في تأكيد أجندات الإصلاح الديمقراطي.

كما أوضح نور في رسالته تطابق وجهة نظره مع أوباما في العديد من القضايا الأخرى، مثل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والحوار مع إيران وسوريا، وكذلك رؤيته للإصلاح الديمقراطي في مصر.

واختتم نور خطابه: سعادة السيناتور أوباما.. إننا ننتظر منكم الكثير كمرشح ديمقراطي وكرئيس نتوقع منه أن يقود العالم بأسره نحو تغيير حقيقي وعادل.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأخبار | السمات:
  دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أيمن نور يستنجد بأوباما”

  1. أحسنتى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر